هناك الكثيرين ممن يعشقون رقصات السالسا، على أنغام الموسيقى اللاتينية الممتزجة بالموسيقى الكوبية، حيث تعنى كلمة سالسا باللغة الإسبانية مادة سائلة أو شبه صلبة، تستخدم في الطبخ وتقدم على بعض المأكولات، ورقصة السالسا تعد واحدة من أهم وأكثر الظواهر الموسيقية في القرن العشرين، ومازالت حتى يومنا هذا من أكثر الرقصات شعبية خصوصا فى المجتمعات اللاتينية.
يمكن إرجاع جذور السالسا للأجداد الأفارقة الذين أُرسلو إلى منطقة البحر الكاريبى من قِبَل إسبانية كعبيد، وتعود جذور السالسا إلى أوائل القرن العشرين في شرق كوبا، حيث اجتمعت هناك العناصر الموسيقية الإسبانية والأفريقية والكوبية من لحن وآلات، وفى منتصف القرن انتقلت السالسا إلى هافانا، وانكشفت على العالم الخارجى وتأثرت بالجاز الأمريكى.
وبحلول عام 1950 استقر الكثير من الكوبيين والبورتوريكيين فى الولايات المتحدة، وخاصة فى مدينة نيويورك، الأمر الذى ساعد كثيرا فى تطور ونضج السالسا، كما تتم تأدية تلك الرقصات كثيرا فى المطاعم والحانات وصالات الرقص، ولها العديد من المدارس المتخصصة فى مثل هذا النوع من الفن الاستعراضى.
ومن المدن والبلدان المتأثرة بمثل هذا النوع من الرقصات " كوبا، بورتوريكو، كولومبيا، الإكوادور، الدومينيكان، الولايات المتحدة، بيرو، المكسيك، غواتيمالا، فنزويلا، شيلى، بنما، بوليفيا، كوستاريكا " .
كما تقام العديد من الاحتفالات سنويا بالكثير من المدن تحت مسمى "كونغريس سالسا"، وتهدف إلى جمع الراقصين للمشاركة بالرقص.