كيف تناولت السينما العالمية أحداث 11 سبتمبر ؟

نيكولاس كيدج نيكولاس كيدج
 
كتب باسم فؤاد
رغم أن أحداث 11 سبتمبر، مر عليها سنوات طوال، إلا أن ذلك الحادث الذى هز كيان العالم لا يزال يلهم العديد من صناع السينما والدراما التليفزيونية حول العالم، لتقديم أعمال تتناول الحادث من عدة وجهات نظر، آخرها مسلسل The Looming Tower والذى تقدمه شبكة Hulu لجمهورها. 
 
الأعمال السينمائية كانت لها بصمة كبيرة فى توثيق الحادث، ورصد كواليسه وشكل الحياة فى أمريكا من بعد تفجير البرجين، وما آلت إليه الأمور تجاه العرب المقيمين فى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أصبح كل من يحمل اسمًا عربيًا أو إسلاميًا، تتوجه له أصابع الاتهام وهو ما تناولته الصحف والمواقع العالمية للكثير من حالات الاضطهاد التى تم ممارستها على العرب هناك. ومن خلال هذا التقرير، وفى الذكرى الـ18 للحادث، نقدم لكم أبرز الأعمال السينمائية التى تناولت تفجيرات سبتمبر، على مدار الأعوام الماضية التى تلت الحادث عام 2001.
 
World Trade Center
بطولة النجم نيكولاس كيج، وهو الفيلم الذى تناول قصة اثنين من رجال الشرطة محاصرين تحت أنقاض مركز التجارة العالمى، وشارك فى البطولة ماريا بيلو وكونور باولو ومايكل بينا وفيولا ديفيس، وهو من تأليف أندريا بيرلوف، وإخراج أوليفر ستون.
 
World Trade Center تناول الأحداث من جانب إنسانى بعيدًا عن السياسة، وحاز على تقييم وصل إلى 6.0 على موقع imdb.
 
 
 
My Name Is Khan
الفيلم يعتبر من أبرز الأعمال التى قدمت حول الوضع الذى طال المسلمين فى أمريكا بعد الحادث، حيث يتناول الفيلم قصة رضوان وهو شاب هندى مسلم قدم دوره النجم الهندى شاروخان، وهو الشاب الذى يعانى من «التوحد»، وبعد وفاة ابن زوجته بسبب اسمه الذى يدل على أصل مسلم بعد أحداث سبتمبر، يقبل تحدى زوجته بالبحث عن رئيس الولايات المتحدة والحديث أمامه عن أنه مسلم وليس إرهابيًا.
 
 
 
New York
 
وهو الفيلم الهندى الذى تم تصويره فى أمريكا بطولة جون أبراهام، وهو عمل رومانسى تناول الأحداث، وكيف حولت معاملة المخابرات السيئة لأصحاب الأصول العربية والعرب فى أمريكا إلى إرهابيين، وحصل الفيلم على تقييم وصل إلى 7.6 على موقع imdb.
 
تدور قصة فيلم New York حول الصداقة والتلاحم ومدى تأثرهما بالخلفية الصاخبة من الحياة المعاصرة فى مدينة، توصف دائمًا بأنها مركز العالم، ونقطة التقاء جميع الجنسيات، حيث تبدأ أحداث الفيلم عام 1999 حينما يقوم عمر، سائق التاكسى، الذى يعمل فى مدينة نيويورك الذى يتم اعتقاله عن طريق الخطأ بتهمة الإرهاب من وكالة الأمن الأمريكية تريد إرساله إلى سمير، الذى كان صديقًا له أيام الجامعة والذى أصبح قائدًا لجماعة إرهابية سرية، يوافق عمر على أداء المهمة المطلوبة منه فقط، ليثبت لهم أن سمير برىء، وتدخل مايا صديقة سمير وعمر فى خضم الأحداث الصاخبة، التى تتطور سريعًا إلى مغامرة خطرة للغاية وتهدد حياة الثلاثة أصدقاء فى هذه الدراما المثيرة المليئة بالمفاجآت.
 
نيويورك من إخراج المخرج الهندى كبير خان، وبطولة مجموعة من الممثلين الهنود والأمريكيين منهم الفنان ابراهام، والذى يلعب دور سمير أو سام كما يطلق عليه أصدقاؤه فى الجامعة، ويلقبونه بنجم الحرم الجامعى، فهو رياضى ووسيم، ويعد واحدًا من أشهر الطلبة فى جامعة نيويورك.
 
 
 
remember me
 
هو فيلم من الأعمال التى تنتمى إلى نوعية الأفلام الرومانسية.. الفيلم ينتمى لفئة الدراما الرومانسية، وهو العمل الذى يدور حول تايلر الذى يجسد دوره النجم الأمريكى روبرت باتنسون، وهو شاب ثائر يعيش فى مدينة نيويورك، ويعانى من علاقة متوترة مع والده الذى يلعب دوره بيرس بروسنان، إلى أن يقابل فتاة يقع فى حبها وتجعله ينسى آلامه النفسية.. ومن خلال علاقتهما يعثر تايلور على السعادة وعلى معنى لحياته، لكن سرعان ما تبدأ بعض الأسرار المختفية تكشف عن نفسها، والظروف التى جمعتهما من قبل تهدد الآن بإنهاء علاقتهما للأبد، حيث يجد نفسه فى برج التجارة العالمى، ويكون أول من شاهد الطائرة التى قتلته.
 
ويقوم ببطولة الفيلم النجم الشاب روبرت باتنسون، ويشارك روبرت البطولة النجمة إيميلى دى رافين، فى دور حبيبته آلى، والفنان بيرس بروسنان الذى يلعب دور الوالد والفيلم من إخراج ألن كولتر.
 
 
 
The Guys
 
بطولة سيجورنى ويفر تدور أحداثه حول قائد المطافئ الذى يفقد ثمانية من رجاله فى انهيار مركز التجارة العالمى، والمحرر الذى يساعده فى إعداد كلمات التأبين التى يجب أن يلقيها.
 
 
 
«The Citizen»
 
الفيلم الذى يعد أول بطولة مطلقة للنجم المصرى خالد النبوى فى السينما العالمية، وتدور أحداثه حول مواطن عربى يفوز ببطاقة الجرين كارد ويصل أمريكا قبل تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر 2001، وتتوالى الأحداث فى إطار من الأكشن والتشويق.
 
ويشارك النبوى بطولة الفيلم كل من ويليام اثيرتون وأجنيس بروكنر، وكارى إيلوس وريزوان مانجى، والفيلم للمخرج سام كادى، ويعتبر العمل التجربة الثالثة للنجم خالد النبوى فى السينما العالمية بعد فيلم «مملكة الجنة» مع المخرج الكبير ريدلى سكوت عام 2005، وفيلم «اللعبة العادلة» مع المخرج دوج ليمان، وهو الفيلم الذى عرض فى مهرجان كان لعام 2010، وجسد النبوى فى الفيلم دور عالم نووى عراقى. وتدور أحداثه حول سفير سابق يلعب دوره شون بن، كتب مقالة فى صحيفة نيويورك تايمز يتحدث فيه عن وجود تلاعب من قبل إدارة بوش فى المعلومات التى حصلت عليها من المخابرات العسكرية بخصوص وجود أسلحة دمار شامل فى العراق، وذلك حتى تبرر الحرب التى شنتها ضد العراق، وتسبب هذا المقال فى مضايقات لإدارة بوش، التى تقرر الانتقام عن طريق كشف هوية زوجته «ناعومى واتس» التى كانت تعمل عميلة سرية للمخابرات المركزية الأمريكية.
 
 
 
Zero Dark Thirty
 
تدور أحداثه فى إطار من التشويق والإثارة حول وقائع من مطاردات أمريكية لتنظيم إرهابى دامت حوالى 10 سنوات، للبحث عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن، بعد هجمات 11 سبتمبر، وتناول الفيلم بداية التفجيرات واتهامات الحكومة الأمريكية لتنظيم «القاعدة» بتدبيرها، والسعى إلى التخلص من بن لادن وقتله.
 
«Zero Dark Thirty» بطولة جيسيكا تشاستين، تايلور كينى، سكوت آدكنز، جويل إجيرتون، مارك استرونج، ومن تأليف مارك بوال، ومن إخراج كاثرين بيجلو.
 
 
 
United 93
 
تأليف وإخراج بول جرينجراس الذى ابتعد عن رصد الـ3 طائرات الرئيسية فى الأحداث، واهتم بإلقاء الضوء على الطائرة الرابعة التى كانت تم اختطافها أيضًا ولم ينجح خاطفوها فى الوصول إلى هدفها، ولكنها تحطمت وسقطت فى بنسلفانيا، ويحفل الفيلم بمجموعة من القصص الإنسانية المتشابكة لشخصيات وجدوا نفسهم فجأة فى ورطة شديدة تهدد حياتهم.
 
فيلم United 93 والذى تم إنتاجه عام 2006 من تأليف وإخراج بول جرينجراس وهو العمل الذى حصل على تقييم من موقع imdb وصل إلى 7.6.
 
 
 
Fahrenheit 9/11
 
للمخرج الأمريكى مايكل مور الذى فاز عام 2004 فى مهرجان «كان» بجائزة السعفة الذهبية، والفيلم عبارة عن توثيق للأحداث السياسية المؤدية والناتجة عن أحداث 11 سبتمبر الشهيرة بمركز التجارة العالمى.
 
 
 
«Reign Over Me»
 
تدور أحداثه حول رجل فقد عائلته فى أحداث سبتمبر، ويعيش حالة من الحزن الشديد، حتى يقابل صديقًا له «آلان جونسون» ويجسد دوره دون شيدل ويحاول إخراجه من تلك الأزمة.
 
 
Extremely Loud and Incredibly Close
الفيلم مستوحى من أحداث 11 سبتمبر وما خلفته وراءها من عقد نفسية للكثير والكثير من الأمريكان، فالطفل «أوسكار شيل» البالغ من العمر تسع سنوات، يظل يعانى من وفاة والده بتلك الأحداث المؤسفة وإذا به يكتشف مفتاحا غامضا يخص والده فيبدأ فى رحلة للبحث عن الخزانة التى تخص ذلك المفتاح، وعبر رحلته تلك يقابل العديد من الشخصيات المختلفة ويتعرف على أرائهم ويطلع على محاولتهم الكفاح جميعا أملًا فى مواصلة الحياة.
 
الفيلم بطولة ساندرا بولوك وتوم هانكس وتوماس هورن وجون جودمان وفيولا ديفيس للمخرج ستيفن دالدرى.
 
 
 

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر