عفاف راضى عن بليغ حمدى لـ«عين»: تبنى موهبتى وقدمنى فى حفلة حليم

عفاف راضى عفاف راضى
 
زينب عبداللاه

صوتها يحمل فيضا من النور والدفء والرومانسية كأنه لا ينتمى إلى هذا العالم، تتحدث فلا يملك من يسمعها سوى أن ينصت لهذا الصوت المبعوث من زمن العمالقة ليحمل ريحهم الطيب وفنهم الراقى إلى كل الأجيال.

وفى تصريحات خاصة لـ"عين" تحدثت الفنانة الكبيرة عفاف راضى عن دور الملحن الكبير بليغ حمدى فى مشوارها الفنى.

وقالت عفاف راضى متحدثة عن بداياتها: "كنت أدرس بمعهد الكونسرفتوار وأغنى أوبرالى ولفتت موهبتى انتباه أساتذة المعهد وأصبحت نجمة حفلاته"

وبعرفان شديد تتحدث عن دور بليغ حمدى فى مشوارها الفنى: "بليغ سمع عنى وعرف إن فى طالبة اسمها عفاف راضى صوتها حلو، فأرسل ناس تبحث عنى، وعرفوا عنوان منزلى وجائنى سكرتيره، وأخبرنى بأن بليغ حمدى يريد مقابلتى، فذهبت إليه وقرر أن يقدمنى فورا"

بحسرة تقول وهى تسترجع ذكريات هذه الفترة: "كان هذا هو المناخ الذى نعيش ونعمل فيه وقتها، يعرف الملحن أن هناك فنان موهوب فيبحث عنه ويقدمه، وبالفعل قدمنى بليغ حمدى فى حفلة من حفلات عبدالحليم حافظ بالإسكندرية تضم عددا من نجوم الطرب، ووقتها كنت طالبة صغيرة وكانت جرأة منه أن يجعل أول ظهور لى فى حفلة كبيرة وهى حفلة الربيع، بل وقف بليغ بنفسه ليقود الفرقة الموسيقية، وكانت أول مرة يعمل كدة علشان يدعمنى "

وتابعت المطربة الكبيرة قائلة: "كنت قبلها عملت حفلات كتير فى المركز الفرنسى والجامعة الأمريكية ورجلى أخدت على المسرح وتعودت على مواجهة الجمهور، لكن كان هذه الحفلة بداية شهرتى الفنية، وقدمنى بليغ حمدى فى هذه الحفلة بأغنية ردوا السلام، وبعدها توالت ألحانه لى التى تنوعت بين الرومانسى والوطنى والشعبى، واكتشف الجمل التى تتماشى مع صوت به لمحة أوبرالية، حتى يكون لى خط مميز ومختلف عن عمالقة الطرب فى هذا الحين، ومنهم فايزة أحمد ووردة وشادية وحليم، ونجاة وغيرهم".

تشير عفاف راضى إلى أن الإذاعة احتفت بها كصوت جديد، كما أن الأغانى التى كانت تقدم فى حفلة عبدالحليم حافظ كان يتم تكرارها كثيرا فى الإذاعة وتحظى باهتمام كبير فكان لهذه البداية القوية دور كبير فى شهرتها، وبعد ذلك تبنتها شركة صوت الفن التى كان يمتلكها عبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب وفى مننتصف السبعينات أنتجت لها فيلم "مولد يادنيا" الذى قدمت فيه عفاف راضى مجموعة من أجمل الأغانى وحقق الفيلم نجاحاً مدوياً.

وقالت الفنانة الكبيرة: "الدنيا كانت سهلة تبنانى بليغ حمدى وكان مسيطر فى السوق وشغال مع كبار المطربين، وفضلت حوالى 5 سنين فى بدايتى أتعاون معه، وهو اللى بيعمل كل ألحان الأغانى الخاصة بى والتى اقتربت من 60 أغنية، وبعدها تعاونت مع ملحنين أخرين ومنهم كمال الطويل ومنير مراد والموجى وعمار الشريعى".

 


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر