علّقت الإعلامية رضوى الشربيني على الجدل الذي أُثير بعد إعلان الفنانة إيمان الزيدي انفصالها عن حارس مرمى الزمالك السابق محمد عبد المنصف، مؤكدة أن ما تم تداوله يحمل مفاجأتين في آن واحد، الأولى الكشف عن زواج استمر لسبع سنوات بعيدًا عن الأضواء، والثانية إعلان الطلاق في هذا التوقيت.
وخلال تقديمها برنامجها على قناة «DMC»، أوضحت رضوى أن محمد عبد المنصف متزوج من الفنانة لقاء الخميسي منذ أكثر من عقدين، مشيرة إلى أن إعلان إيمان الزيدي أعاد فتح ملف ظل بعيدًا عن اهتمام الجمهور طوال سنوات، وهو ما اعتبرته أمرًا لافتًا ومثيرًا للتساؤلات.
زواج بعيد عن الأضواء
وأشارت رضوى الشربيني إلى أن زواج إيمان الزيدي تم في سرية تامة لمدة سبع سنوات، مؤكدة أنها كانت تعلم بزواج عبد المنصف من فنانة معروفة، وهو ما جعل الإعلان المفاجئ عن الانفصال يثير حالة من الجدل حول تفاصيل العلاقة وتوقيتها.
تأكيد استمرار زواج لقاء الخميسي
ووجّهت رضوى رسالة مباشرة إلى إيمان الزيدي، شددت خلالها على أن الفنانة لقاء الخميسي لا تزال على ذمة محمد عبد المنصف، وأنها لم تُبدِ أي رغبة في الانفصال، مؤكدة أن لقاء أوضحت موقفها صراحة بأنها ليست من الأشخاص الذين يلجأون سريعًا إلى الطلاق.
تصريحات لقاء الخميسي
ونقلت رضوى الشربيني تصريحات سابقة للقاء الخميسي قالت فيها: «أنا مش ست بتاعة طلاق، ومش من أول غلطة أقف له عليها»، موضحة أن لقاء تربت في بيت يؤمن بالصفح ومحاولة الإصلاح قبل اتخاذ قرار الانفصال، وتفضل الحفاظ على الأسرة.
وأضافت رضوى أن لقاء الخميسي أكدت تقديرها لما قدمه محمد عبد المنصف لها على مدار 21 عامًا من الزواج، وهو ما دفعها إلى التمسك باستقرار أسرتها وأولادها، لافتة إلى أن الأطراف المعنية لم تصدر عنها تصريحات جديدة بعد انتهاء موجة الجدل الأخيرة.