اليوم تشييع جثمان الفنانة السورية هدى شعراوي.. والعزاء السبت والأحد بدمشق

الفنانة السورية هدى شعراوى الفنانة السورية هدى شعراوى
 
أعلنت نقابة الفنانين في سوريا تفاصيل تشييع جنازة الفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي، التي وافتها المنية في واقعة مأساوية هزّت الوسط الفني، حيث يُشيّع جثمانها اليوم الجمعة من مشفى المدينة، وتُقام صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة في مسجد الشيخ بدر الدين الحسيني، على أن تُوارى الثرى في مقبرة باب الصغير.
 
وأوضحت النقابة أن أسرة الفنانة الراحلة ستتلقى العزاء للرجال يومي السبت والأحد من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً، في صالة دار السعادة بمنطقة المزة فيلات غربية بجوار برج تالا، فيما يُقام عزاء السيدات من الساعة الثالثة وحتى الخامسة مساءً في صالة الأمراء بالزاهرة الجديدة قبل جسر المتحلق.
 
ورحلت هدى شعراوي عن عمر ناهز 87 عامًا، في حادث صادم أثار حزنًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والشعبية، حيث كانت واحدة من الفنانات اللاتي لم يسعين إلى الشهرة بقدر ما جاءت إليهن بالصدفة، لتبدأ بعدها مسيرة فنية طويلة تركت خلالها بصمة واضحة.
 
وتعود بدايات الراحلة الفنية إلى اكتشافها من قبل الفنان الكبير أنور البابا، الذي أعجب بملامحها وصوتها أثناء وجودها برفقة والدتها في منزل أحد الأصدقاء، ليصطحبها بعدها إلى الإذاعة السورية حيث خطت أولى خطواتها في عالم الفن.
 
وقدمت هدى شعراوي رصيدًا فنيًا متنوعًا في الإذاعة والمسرح والسينما والتليفزيون، وشاركت في عدد كبير من الأعمال التي شكّلت جزءًا من ذاكرة المشاهد السوري والعربي، وكان من أبرز أدوارها مشاركتها في مسلسل «باب الحارة» بدور «الداية أم زكي»، إلى جانب أعمال أخرى مثل «أيام شامية»، «عودة غوار»، «أهل الراية»، «حمام شامي»، «قلة ذوق وكثرة غلبة»، «عيلة خمس نجوم»، و«عيلة سبع نجوم».
 
كما شاركت في عدد من الأعمال المسرحية والسينمائية، وأسهمت بصوتها الغنائي في بعض الأعمال التليفزيونية، وكانت عضوًا مؤسسًا في نقابة الفنانين السوريين، ولها دور بارز في دعم مسيرة الدراما السورية منذ بداياتها.
 
وكانت الجهات الأمنية قد عثرت على الفنانة الراحلة مقتولة داخل منزلها بحي باب سريجة في دمشق، حيث تم إلقاء القبض على خادمتها بعد محاولة الهروب، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات ودوافع الجريمة.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر