سهير المرشدي: أحب السمك… وسماسم صنعت جماهيريتي
بصوت يحمل مزيجًا من الحنين والخبرة، تستعيد الفنانة سهير المرشدي محطات من رحلتها الطويلة، لتكشف في هذا الحوار عن تفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تعكس عمق تجربة إنسانية وفنية ثرية. لم تكن الإجابات هنا مجرد ردود مباشرة، بل كانت أقرب إلى حكايات صغيرة، تحمل في طياتها مواقف وذكريات وأحاسيس تراكمت عبر سنوات من العمل والعطاء. وبين الحديث عن الفن والحياة، تظل المرشدي قادرة على أن تمنح لكل كلمة روحًا خاصة، تعبر عن صدقها وخصوصية تجربتها.
وبأسلوب مباشر وصريح، استجابت المرشدي لتحدي "الإجابات المكثفة"، حيث بدأت بالحديث عن علاقتها بالأبراج، قائلة إنها برجين في واحد، إذ وُلدت في 21 مارس، على تخوم برجين، لتجمع بين صفات الحوت والحمل، ووصفت نفسها بأنها مزيج من الماء والنار.
وعن تفضيلاتها الشخصية، أكدت عشقها للمأكولات البحرية، مشيرة إلى أن السمك بكل أنواعه، إلى جانب الجمبري والكابوريا، يتصدر قائمة أطعمتها المفضلة.
وعند استدعاء ذاكرتها المسرحية، اختارت دور " إيزيس" في مسرحية تحمل الاسم نفسه، باعتباره الأقرب إلى قلبها، بينما لم تتردد في اعتبار المخرج كرم مطاوع الأهم في مسيرتها المسرحية، مؤكدة عمق علاقته بالفن لدرجة مشاركته التمثيل معها في أحد العروض.

سهير المرشدى
وعن أبرز النجوم الذين شاركتهم العمل، استحضرت أسماء لامعة في تاريخ الفن المصري، مثل رشدي أباظة، فريد شوقي، محمود مرسي، ونور الشريف، مؤكدة أن الوقوف أمامهم كان محطة مهمة في رحلتها الفنية.
أما عن الشخصية التي تركت بصمة قوية لدى الجمهور، فأشارت إلى “سماسم” في مسلسل ليالي الحلمية، معتبرة أنها كانت شخصية مؤثرة، وأرجعت نجاحها إلى النص المتميز للكاتب أسامة أنور عكاشة، مع توجيه تحية خاصة إلى نجيب محفوظ.
وفيما يتعلق بعلاقتها بالسوشيال ميديا، أوضحت أنها بعيدة عنها إلى حد كبير، مشيرة إلى أن ابنتها حنان مطاوع هي نافذتها على هذا العالم، حتى أن صفحتها على “فيسبوك” لا تديرها بنفسها بشكل دائم.
ولم تُخفِ رأيها النقدي تجاه وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرتها ساحة مليئة بالإشاعات والمعلومات المغلوطة، قائلة إنها أقرب للنميمة منها للتواصل الحقيقي.
.jpeg)
سهير المرشدى و جمال عبد الناصر
.jpeg)
سهير المرشدى و جمال عبد الناصر
.jpeg)
سهير المرشدى و جمال عبد الناصر
وعن أعمال ابنتها، عبّرت عن فخرها الشديد بكل ما قدمته، مشيدة بشغفها وإخلاصها للمهنة، لكنها خصّت عمل " المصيدة " بمكانة خاصة لديها.
وفي ختام الحوار، كشفت عن أمنيتها بأن تصنع حنان مطاوع تاريخها الفني الخاص، بل وتتجاوزها نجاحًا، مؤكدة أن هذا هو الحلم الحقيقي لأي أم فنانة: أن ترى ابنتها أكثر تميزًا وتألقًا.