بعد 5 سنوات يعود المخرج سيمون ماكويد إلي جموره بالجزء الثاني من سلسلة أفلام Mortal Kombat والذي سيعرض في مصر يوم 7 مايو الجاري، في تجربة سينمائية أكثر اتساعًا وطموحًا، ليعيد تشكيل العالم القتالي الشهير برؤية أضخم، وأكثر عمقًا، وأكثر جرأة، وذلك بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول من الفيلم، وكشف المخرج ماكويد أن هذا الجزء لم يُبْنَ فقط على نجاح الفيلم الأول، بل على مراجعة نقدية شاملة للتجربة السابقة قائلا: “كانت تجربة إبداعية مثيرة أن أعمل على فيلم واحد وأتعلم منه—الأشياء التي نجحنا فيها، والأشياء التي لم نُحسنها بالشكل المطلوب، كنا حريصين على نقل كل تلك الدروس إلى هذا الفيلم، شعارنا كان: كيف نوسع هذا العالم ونأخذه إلى مستوى أكبر بكثير؟".
ويؤكد ماكويد أن الهدف منذ البداية لم يكن تقديم جزء ثانٍ تقليدي، بل إعادة بناء العالم السينمائي بالكامل مؤكداً: “شعرنا أننا لم نلمس إلا السطح فقط، فهناك الكثير داخل عالم Mortal Kombat، لذلك قمنا بتوسيع العالم إلى نطاق أكبر بكثير"، فهذا التوسع لم يقتصر على الشخصيات، بل شمل بناء عوالم جديدة بالكامل داخل الفيلم، حيث أصبح الكون السينمائي أكثر تعددية وثراءً، مع إدخال عناصر من عوالم مختلفة داخل اللعبة الأصلية.
ويكشف المخرج أن الفيلم الجديد لايعتمد فقط على فكرة البطولة القتالية التقليدية، بل يدمجها مع بناء سردي أكثر تعقيدًا قائلاً: “لم أكن أريد أن يكون مجرد بطولة مباشرة أردت طبقة أخرى، عنصر يشبه أفلام السطو، بحيث تتحرك الشخصيات في مسارات مختلفة داخل القصة"، هذا التوجه أدى إلى خلق بنية درامية متعددة الخطوط، حيث تتحرك الشخصيات في مسارات متوازية تتقاطع داخل أحداث البطولة، ما يمنح الفيلم طابعًا أكثر ديناميكية واتساعًا.
ورغم الطابع العنيف المعروف للسلسلة، يركز ماكويد على أن جوهر الفيلم الجديد هو الإنسان داخل المعركة فلقد أراد صنع قصة شخصية وحميمية يمكن للجمهور أن يتواصل معها عاطفيًا، قائلا : لدينا معارك مذهلة وعوالم مبهرة، لكن كل ذلك يعتمد على ارتباط الجمهور بالشخصيات"، وبذلك، لا يقدم الفيلم المعركة كغاية، بل كوسيلة لكشف الصراعات الداخلية والدوافع الإنسانية لكل شخصية.
و يوضح ماكويد أن أحد أهم القرارات الإبداعية كان التوقف عن مقاومة طبيعة العالم المبالغ فيها، والبدء في احتضانها قائلاً: “الشيء الذي أردنا احتضانه هو الطبيعة المبالغ فيها والجنونية لـ Mortal Kombat… تعلمت أن أراها كميزة وليس عيبًا"، هذا التحول انعكس على أسلوب الإخراج، تصميم العوالم، وطبيعة القتال، التي أصبحت أكثر جرأة وارتباطًا بروح اللعبة الأصلية.
ويشدد ماكويد على أن الفيلم صُمم منذ البداية ليكون تجربة سينمائية ضخمة، توسيع العوالم إلى مستويات متعددة وتصميم معارك عالية التعقيد وبناء بصري ضخم يناسب IMAX وتركيز على التجربة الجماعية داخل السينما، ويؤكد أن كل عنصر في الفيلم من الديكور إلى العدسات إلى الموسيقى خضع لهدف واحد: خلق تجربة سينمائية “غامرة” لا يمكن اختزالها في المشاهدة المنزلية.
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (3)
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (4)
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (5)
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (6)
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (1)
.jpeg)
Mortal Kombat سيمون ماكويد مخرج (2)
فيلم Mortal Kombat يضم مجموعة من نجوم السينما والأكشن، يتقدمهم كارل أوربان، وأديلين رودولف، وجيسيكا ماكنامي، وجوش لوسون، ولودي لين، وميكهَد بروكس، وتاتي غابرييل، ولويس تان، ودامون هيريمان، ومارتن فورد، إضافة إلى ماكس هوانغ، وتشن هان، وتادانوبو أسانو، وجو تسليم، وهيرويوكي سانادا، ويضم الفريق الإبداعي خلف الكاميرا مدير التصوير ستيفن إف. ويندون، ومصمم الإنتاج يوهي تانيدا، ومونتاج ستيوارت ليفي، وتصميم الأزياء كابي أيرلاند، مع موسيقى أصلية من تأليف بنجامين والفِش، أحد أبرز مؤلفي الموسيقى السينمائية في هوليوود، والذي قدم أعمالًا لأفلام عالمية كبرى مثل Blade Runner 2049 وIT وThe Flash. وإنتاج New Line Cinema وتوزيع Warner Bros. وUnited Motion Picture.