تحل اليوم ذكرى ميلاد النجمة العالمية مارلين مونرو، إحدى أشهر أيقونات السينما في العالم، والتي ما زالت سيرتها الشخصية والفنية تثير اهتمام الجمهور رغم مرور عقود على رحيلها. ورغم وفاتها عن عمر 36 عامًا فقط، فإنها تركت خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا جعلها حاضرة في الذاكرة الجماعية حتى اليوم.
وبسبب الغموض الذي أحاط بوفاتها، إلى جانب حياتها الحافلة بالنجاحات والتحديات، تحولت قصة مارلين مونرو إلى مصدر إلهام للعديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي حاولت استعراض جوانب مختلفة من حياتها.
فيلم "بلوند"
يُعد فيلم Blonde من أحدث الأعمال التي تناولت حياة مارلين مونرو، حيث قدم رؤية درامية تستعرض محطات متعددة من حياتها الشخصية والمهنية. وقامت ببطولة الفيلم الممثلة آنا دي أرماس، التي لفتت الأنظار بأدائها للشخصية وأثارت نقاشات واسعة حول العمل.
"أسبوعي مع مارلين"
ومن أبرز الأفلام التي تناولت النجمة الراحلة فيلم My Week with Marilyn، الذي أخرجه سيمون كورتيس واستند إلى مذكرات الكاتب البريطاني كولين كلارك.
وركز الفيلم على فترة تصوير فيلم "الأمير وفتاة الاستعراض" في خمسينيات القرن الماضي، مقدماً صورة إنسانية لمارلين بعيدًا عن أضواء الشهرة. كما حظيت الممثلة ميشيل ويليامز بإشادة واسعة عن أدائها للشخصية، ووصلت إلى ترشيحات جوائز كبرى بفضل هذا الدور.
"وداعًا أيها الرئيس"
أما فيلم Say Goodbye to the President فقد تناول إحدى أكثر المحطات إثارة للجدل في حياة مارلين مونرو، حيث ركز على علاقتها بالرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي وشقيقه روبرت كينيدي، مستعرضًا الأيام الأخيرة في حياتها وما ارتبط بها من روايات وتساؤلات استمرت لسنوات طويلة.
وتظل مارلين مونرو واحدة من أكثر الشخصيات الفنية التي ألهمت صناع السينما حول العالم، حيث ما زالت حياتها وقصتها مادة خصبة للأعمال الفنية والوثائقية حتى يومنا هذا.