حسم المطرب مصطفى حجاج الجدل حول حقيقة اعتزاله الغناء، مؤكدًا أنه لم يفكر في الابتعاد عن الساحة الفنية، وأن ما تردد خلال فترة غيابه عن الجمهور لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح مصطفى حجاج، خلال لقائه مع تليفزيون «اليوم السابع» ضمن فقرة «صح ولا إشاعة؟»، أن ابتعاده خلال الفترة الماضية جاء نتيجة مجموعة من الأزمات الفنية والإنتاجية التي أثرت على ظهوره، وليس بسبب رغبته في اعتزال الغناء.
أزمات فنية وإنتاجية وراء غياب مصطفى حجاج
وكشف المطرب أنه مر بمرحلة صعبة بعدما طُرحت له أغنية لم يكن يرغب في تقديمها من الأساس، ولم تحقق النجاح الذي كان يتوقعه، وهو ما انعكس على حالته النفسية، بالتزامن مع بعض المشكلات الإنتاجية التي واجهها.
وقال مصطفى حجاج إن تزامن هذه الأزمات أدى إلى تراجع ظهوره خلال الفترة الماضية، موضحًا أن الأمر كان نتيجة «أزمات فنية وإنتاجية» اجتمعت في وقت واحد.
مصطفى حجاج: اعتزل؟ أنا عملت حاجة عشان أعتزل؟
وعن الشائعات التي تحدثت عن اعتزاله الغناء، نفى مصطفى حجاج الأمر بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه لجمهوره، وأنه يستعد للعودة بقوة إلى الساحة.
وأضاف: «ما لسه عندي كتير وعايز أكسر الدنيا، اعتزل؟ أنا عملت حاجة عشان أعتزل؟»، مشيرًا إلى أنه كان يشعر خلال الفترة الماضية بأنه لم يحصل على المكانة الفنية التي يستحقها، وهو ما كان أحد أسباب تأثره نفسيًا.
«قاعد على نار».. عودة مصطفى حجاج
ويستعد مصطفى حجاج خلال الفترة الحالية لطرح ألبومه الغنائي الجديد «قاعد على نار»، والذي يراهن عليه في العودة إلى جمهوره بعد فترة من الغياب.
ويضم الألبوم مجموعة من الأغنيات التي يتعاون خلالها مع عدد من أبرز الشعراء والملحنين والموزعين، مع تقديم مزيج بين اللون الشعبي الذي ارتبط به مصطفى حجاج والتوزيعات الموسيقية الحديثة.