حذر مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، من نشر الشكاوى والاتهامات بحق أعضاء النقابة عبر صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اللجوء إلى التشهير أو توجيه الإساءات للزملاء لا يتوافق مع لوائح النقابة والقوانين المنظمة لعملها.
وجاء ذلك عقب اجتماع مجلس إدارة النقابة أمس، حيث أوضح المجلس في بيان أن بعض الأعضاء يلجأون إلى نشر منشورات ومقاطع فيديو بدعوى تقديم شكاوى أو تظلمات، إلا أنها تتضمن عبارات سب وقذف وإساءة لسمعة زملائهم، مشددًا على أن الشكاوى يجب تقديمها إلى النقابة العامة وشؤونها القانونية باعتبارها الجهة المختصة.
وأشار البيان إلى أن الشكاوى الجادة يتم التعامل معها من خلال الإجراءات القانونية، وإحالتها إلى مستشاري مجلس الدولة وفقًا لأحكام القانون رقم 35 لسنة 1978، مؤكدًا أن النقابة هي الجهة المنوط بها بحث المخالفات والتحقيق فيها.
كما حذر مجلس الإدارة من بعض الصفحات التي وصفها بالمشبوهة، والتي يديرها أشخاص من خارج عضوية النقابة، من بينهم أعضاء سابقون تم طردهم أو شطبهم، إلى جانب أشخاص يسعون لإثارة المشكلات، داعيًا أعضاء النقابة إلى عدم الانسياق وراء ما ينشر عبر تلك الصفحات.
قرارات نقابة الموسيقيين بشأن الإساءة عبر فيس بوك
وأعلن مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية عددًا من القرارات في ختام اجتماعه، جاء أبرزها فتح تحقيق فوري مع أي عضو ينشر اتهامات أو إساءات بحق زملائه دون التقدم بشكوى رسمية مدعومة بالأدلة.
وأكد المجلس حقه في تنظيم العلاقات بين أعضاء النقابة ومتابعة السلوكيات، في إطار ما يسمح به القانون واللوائح المنظمة للعمل النقابي.
كما قرر إلزام الأعضاء الذين سبق لهم نشر منشورات مسيئة بحذفها، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق معهم حال عدم الالتزام بذلك.
وشدد النقيب العام ومجلس إدارة النقابة على عدم التهاون مع أي إساءة أو إهانة يتعرض لها أحد أعضاء النقابة، مطالبين الجميع بالالتزام بقيم العمل النقابي واحترام الزملاء وهيبة المؤسسة، والابتعاد عن الصفحات التي من شأنها التأثير على استقرار العمل داخل النقابة.