تتلقى أسرة الكاتب والمنتج السينمائي الراحل حسام علوان واجب العزاء يوم السبت المقبل، الموافق 31 أكتوبر، بمسجد عمر مكرم، في تمام الساعة السابعة مساءً.
وشُيّع جثمان الراحل، أمس الاثنين، من مسجد السيدة نفيسة بمنطقة مصر القديمة، وسط حضور أفراد أسرته وأصدقائه الذين بدت عليهم علامات الحزن لفقدانه، قبل نقل جثمانه إلى مدافن العائلة بمدينة المحلة الكبرى.
محطات في حياة حسام علوان
وُلد حسام علوان في 21 ديسمبر 1972 بمدينة المحلة الكبرى، وتخرج في المعهد العالي للسينما، ثم حصل على درجة الماجستير في دراسات السينما من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية. كما درس الإنتاج السينمائي في مؤسسة الرواد السمع بصريين الأوروبيين، ومقرها لوكسمبورج.
واستهل علوان مشواره بكتابة القصة والنقد السينمائي، وحصل على جائزة الدولة للإبداع عام 1998، ثم اتجه إلى البحث في مجال الأفلام التسجيلية والعمل بالإنتاج السينمائي، مستفيدًا من خبراته وتجاربه المتنوعة في عدد من الدول والمدن.
أبرز أعمال حسام علوان السينمائية والأدبية
شارك الراحل في إنتاج عدد من الأفلام المصرية والعربية، من بينها «علي معزة وإبراهيم» للمخرج شريف البنداري، و«ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلاء، إلى جانب أفلام «زهرة الصبار» و«حار جاف صيفًا» و«حاوي»، التي عكست تنوع التجارب السينمائية التي ساهم في تقديمها.
ولم تقتصر إسهاماته على السينما، إذ أصدر كتاب «شنطة سفر وحيدة» عن دار الكرمة للنشر، وضم حكايات مستوحاة من تجاربه الشخصية وتنقلاته، ليكشف عن اهتمامه بالأدب والكتابة إلى جانب عمله في الإنتاج السينمائي.
وبرحيله، تفقد الساحة السينمائية والثقافية المصرية كاتبًا وباحثًا ومنتجًا جمع بين اهتمامات متعددة، وشارك في تقديم أعمال سينمائية مصرية وعربية، فضلًا عن تجربته الأدبية التي وثّق من خلالها جانبًا من رحلته الحياتية.