سر رفض حسين صدقى الترشح مرة ثانية للانتخابات البرلمانية..وآخر وصاياه

حسين صدقى حسين صدقى
 
محمد خليفة

بعد أن اعتزل الفنان الراحل حسين صدقى التمثيل بفترة الستينات بسبب قربه الشديد إلى الله وقتها وشجعه فى هذا الأمر الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر وقتها، والذى كانت تجمعه به علاقة صداقة قوية جدا، ليخوض بعدها الانتخابات البرلمانية بسبب إصرار العديد من أصدقائه والمقربين له أن يخوض الانتخابات البرلمانية عن دائرة المعادى، وبالفعل فاز بها ليكون عضوا بالبرلمان وقتها، وقدم العديد من الطالبات والمشاريع التى تخدم أهل دائرته ولكن قوبلت هذه الطالبات بالتجاهل وعدم تنفيذها.

d53fcd4600d

 

وكان من أبرز هذه الطالبات عندما قدم مقترحا لقانون يمنع الخمور وعدم بيعها، وقبول هذا الاقتراح برفض من أعضاء البرلمان فى حينها.

وكانت تجمع حسين صدقى علاقة قوية بالرئيس محمد أنور السادات، وعندما تحدث معه فى هذا الأمر رد عليه قائلا "دى آمال ما نقدرش نحققها"، وبعد هذا الموقف قرر حسين صدقى عدم الترشح مرة أخرى للانتخابات البرلمانية.

تعرض حسين صدقى إلى جلطة بالمخ وسافر على إثرها إلى الخارج للعلاج وتعافى منها تماما لمدة عام، ثم عاد عليه المرض مرة أخرى بشكل كبير ليتوفى يوم 16 فبراير 1976 بمنزله.

وكان آخر ما أوصى وهو على فرش الموت قال لهم: "أوصيكم بتقوى الله واحرقوا كل أفلامى ما عدا سيف الله خالد بن الوليد".

وكان يجلس وقتها بجواره الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر والذى قام بتلقينه الشهادة قبل وفاته.


اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر