30 عاما على إنتاج أول أجزاء المسلسل الاستخباراتى الشهير "رأفت الهجان"، الذى عرض أول جزء منه فى 1987، وبعد نجاحه قرر صناع العمل إنتاج جزأين جديدين من العمل، الذى يعد ملحمة وطنية استطاع من خلالها النجم محمود عبد العزيز أو "ديفيد شارل سمحون" الوطنى، الذى استطاع خداع اليهود بعدما زرعه "محسن ممتاز" الشخصية، التى جسدها النجم القدير يوسف شعبان، ضابط المخابرات المصرى بين اليهود ودفعه للتغلغل داخل المجتمع الإسرائيلى، ليصبح عميلا للجيش المصرى.
وفى كل مرة نحتفل فيها بمناسبات وطنية تحرص القنوات الفضائية على عرض جزء من أجزاء هذه السلسلة الوطنية التى يصعب وتكرارها وبالتزامن من احتفالات ثورة 23 يوليو بدأت أون دراما فى عرض أولى حلقات مسلسل رأفت الهجان الموسم الأول منه.
مسلسل "رأفت الهجان" ليس فقط عملا وطنيا سياسيا ولكنه حمل جزءًا كبيرًا من حياة البطل "رأفت"، الذى وقعن فى حبه سيدات المجتمع الإسرائيلى مع اختلاف شخصياتهن، ورغم ذلك كان حب الوطن هو مهمته الأساسية وأولويات حياته، إلى أن شعر بأنه لن يستطع تكملة مشواره بعيدا عن "هيلين" السيدة التى ضعف أمامها "ديفيد شارل سمحون" وقرر أن يتزوجها.
المسلسل يهدف لبث روح الانتماء بين جمهور المستمعين وغرس روح البطولة فى نفوس الأجيال الجديدة لما للمسلسل من تأثير كبير فى نفوس المصريين.