محمود ترك يكتب: نغمات وآلات موسيقية تضفي الحيوية على السرد الدرامي للمسلسلات

محمود ترك محمود ترك
 
تجتمع عناصر التمثيل والتأليف والديكور والأزياء في مهمة خلق صورة بصرية تجذب المشاهد للعمل وتعبر عن أحداثه ومضمونه الدراما، فهي تخاطب العين بشكل أساسي، فيما يبقى عنصر الموسيقى التصويرية أمام تحدي نقل كل ذلك إلى أذن المشاهد، وخلق حالة ترابط مع المسلسل، فكثيرا من الأعمال الدرامية التلفزيونية تبقى عالقة في الأذهان بفضل موسيقاها التصويرية.
 
 
وفي الدراما الرمضانية الحالية، نجح الكثير من المؤلفين الموسيقيين في خلق حالة الترابط بين المشاهد والعمل الفني، وإضافة الحيوية على السرد الدرامي لأحداث المسلسلات، وأيضا تحرك مشاعر المشاهدين وتزيد من تفاعلهم مع تطور قصة العمل والتصاعد الدرامي في أحداثه.
 
الاعتماد على الموسيقى التصويرية في الدراما المصرية، تطور عبر العقود المختلفة، حتى بات عنصرا أساسيا لنجاح المسلسلات، فهي تعبر عن مشاعر الشخصيات ودوافعهم، وتعزز من تجربة المشاهد وتجعله أكثر قربا للعمل الفني.
 
نقلت الموسيقى التصويرية بدراما رمضان الجاري المشاهد إلى عوالم شتى، تاريخية في "حسن الصباح" أو فانتازيا خيالية مع حكايات "ألف ليلة وليلة" من خلال "جودر"، أو عبرت عن دعم للقضية الفلسطينية بمسلسل "مليحة"، وكذلك الطبقة الشعبية البسيطة في "حق عرب"، لتسحر قلوب المشاهدين، وسط هذا التنوع الدرامي الثري.

اضف تعليق
لا توجد تعليقات على الخبر